التخطي إلى المحتوى

أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟

أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟

أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟

أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟

يشاهد الأطفال الكثير من المباريات الرياضية مع والديهم على شاشة التلفزيون ، ومع الفرق الرياضية المختلفة يشعر الطفل بالارتباك عند اختيار فريق معين لتشجيعه طوال الوقت ، ثم يبدأ في طرح سؤال على والديه: “من الأشجع؟ “، لتنصح الأب أو الأم بتشجيع الفريق الذي يدعمه ، فهو الآخر ، لكن هذا ما حذر منه المستشارة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد في مقابلته بـ” اليوم السابع “وأكد ، أن الإجابة لهذا السؤال يتطلب الهدوء والتفكير الجيد..

كيف يختار طفلي فريقه الرياضي؟ .. إجباري أم أخير

وأضاف استشاري الطب النفسي أنه يجب أن يجلس مع الطفل ويتحدث إليه بهدوء ولا ينحاز لفريق ضد الآخر ، ويفضل أن يبدأ الأب في التجاوب مع الطفل من خلال نصحه بتشجيع فريقه المفضل مع توضيح ذلك. للطفل الحرية في اختيار فريقه الرياضي ، مما يزيد من ثقة الطفل بنفسه ، مع حاجة الأب لإظهار الإنجازات والإخفاقات من العديد من الفرق ، وبعض الفيديوهات الخاصة التي تجمع إنجازات الفريق الرياضي ، والمتاحة على موقع يوتيوب. .

وشدد مستشار الصحة النفسية على ضرورة مراجعة أشهر اللاعبين من جميع الفرق وأدائهم ، بالإضافة إلى مرافقتهم للنادي ، للاستماع من مصدر آخر إلى أداء النادي حتى لا يشعر الطفل بأن والده متحيز. . للفريق الذي يشجعه ، بالإضافة إلى ضرورة إبلاغ الأب بالعديد من الرياضات المتعلقة بالنادي ، حتى يعرف قيمته الرياضية في جميع المباريات وليس فقط كرة القدم..

ونصح أبو اليزيد بضرورة تحفيز الطفل على الاختيار وتحمل النتيجة ، ولا مانع من اختيار فريق ، وعندما يشعر أن اختياره كان خطأ يتحمل المسؤولية ، مع إمكانية للتغيير دون قلق أو ضغط..

الأطفال الآخرين
الأطفال الآخرين
يلعب الأطفال الكرة
يلعب الأطفال الكرة
طفل
طفل

أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟

المصدر :
أهلاوى ولا زملكاوى .. إزاى تخلى طفلك يختار فريقه الرياضى؟